سيليكوكسيب: الاستخدامات، الجرعات والآثار الجانبية

سيليكوكسيب هو مضاد التهاب غير ستيرويدي (مثبط انتقائي لـ COX-2) يُستخدم لعلاج الفصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي والألم الحاد وعسر الطمث. تعرّف على الجرعات والآثار الجانبية واعتبارات السلامة المهمة.

11 دقيقة للقراءة

حقائق سريعة

فئة الدواء
مضاد التهاب غير ستيرويدي (مثبط انتقائي لـ COX-2)
دواعي الاستعمال الرئيسية
الفصال العظمي، التهاب المفاصل الروماتويدي، الألم الحاد، عسر الطمث
الجرعة الابتدائية المعتادة
100-200 ملغ مرتين يومياً؛ 200 ملغ يومياً للفصال العظمي
الجرعة اليومية القصوى
400 ملغ يومياً

ما هو Celecoxib (سيليكوكسيب)؟

سيليكوكسيب (Celecoxib) هو مضاد التهاب غير ستيرويدي (مثبط انتقائي لـ COX-2) يُستخدم لعلاج الفصال العظمي والتهاب المفاصل الروماتويدي والألم الحاد وعسر الطمث. يتوفر هذا العامل في مستحضرات تصرف بوصفة طبية وأخرى بدون وصفة حسب الاختصاص القضائي ودواعي الاستعمال. تمت دراسة الدواء بشكل مكثف وله ملف سلامة وفعالية راسخ عند استخدامه بشكل مناسب. غالباً ما يختار مقدمو الرعاية الصحية هذا العامل بناءً على عوامل خاصة بالمريض تشمل الأمراض المصاحبة والأدوية المتزامنة وأهداف العلاج.

يجب أن يفهم المرضى أن إدارة الألم تكون أكثر فعالية عند دمجها مع أساليب غير دوائية تشمل العلاج الطبيعي والراحة وتعديلات نمط الحياة.

آلية عمل سيليكوكسيب
يثبط سيليكوكسيب بشكل انتقائي إنزيم الأكسدة الحلقية-2 (COX-2) مع الحفاظ على COX-1، مما يقلل الالتهاب والألم مع سمية هضمية أقل محتملة مقارنة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية غير الانتقائية. ومع ذلك، تظل المخاطر القلبية الوعائية اعتباراً مهماً.

دواعي الاستعمال

  • الفصال العظمي، التهاب المفاصل الروماتويدي، الألم الحاد، عسر الطمث
  • ألم العضلات والعظام الحاد
  • حالات الألم المزمن
  • أمراض المفاصل الالتهابية
  • الصداع والشقيقة (عوامل مختارة)
  • عسر الطمث
  • إدارة الألم بعد العمليات الجراحية

الجرعات وطريقة الإعطاء

الإفراز الفوري: 100-200 ملغ مرتين يومياً؛ 200 ملغ يومياً للفصال العظمي

الجرعة اليومية القصوى: 400 ملغ يومياً

المدة: اتبع إرشادات الوصف وتعليمات مقدم الرعاية الصحية. للاستخدام بدون وصفة طبية، لا تتجاوز 10 أيام دون استشارة مقدم الرعاية الصحية.

الفئات الخاصة: قد يحتاج المرضى المسنون وذوو القصور الكلوي أو الكبدي إلى جرعات أقل أو فترات أطول بين الجرعات. راجع معلومات الوصف للحصول على إرشادات محددة.

Clinical Note
تناول الدواء مع الطعام أو الحليب لتقليل اضطراب الجهاز الهضمي. لا تتجاوز الجرعات الموصى بها. أبلغ عن علامات النزيف الهضمي (براز أسود، قيء دموي) أو التفاعلات التحسسية فوراً. استمر فقط طالما كان مبرراً سريرياً. استخدم أقل جرعة فعّالة لأقصر مدة ممكنة.

الآثار الجانبية

الشائعة: غثيان، عسر هضم، ألم بطني، صداع، دوخة، نعاس

الخطيرة ولكنها نادرة: نزيف هضمي، انثقاب، إصابة كلوية حادة، أحداث قلبية وعائية، خلل وظيفي كبدي، تأق

Warning
خطر تقرح الجهاز الهضمي أقل من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية غير الانتقائية بسبب الانتقائية لـ COX-2، لكن الخطر لا يزال قائماً. خطر قلبي وعائي يشمل ارتفاع ضغط الدم واحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية؛ موانع استعمال بعد جراحة مجازة الشريان التاجي.

خطر قلبي وعائي: قد يزيد هذا الدواء من خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية، خاصة مع الاستخدام طويل الأمد وفي المرضى ذوي عوامل الخطر القلبية الوعائية.

خطر هضمي: خطر مضاعفات هضمية خطيرة بما في ذلك النزيف والانثقاب، خاصة في المرضى المسنين، وذوي تاريخ القرحة، والمستخدمين المتزامنين للكورتيكوستيرويدات أو مضادات التخثر.

خطر كلوي: قد يسبب إصابة كلوية حادة، خاصة في المرضى ذوي القصور الكلوي الموجود أو نقص الحجم أو فشل القلب.

موانع الاستعمال

  • بعد جراحة مجازة الشريان التاجي (CABG)
  • القصور الكلوي الشديد
  • فرط حساسية تجاه مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
  • فشل القلب الشديد
  • مرض القرحة الهضمية النشط

التفاعلات الدوائية

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تقليل التأثير الخافض لضغط الدم
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية: زيادة خطر الجهاز الهضمي والكلوي
  • وارفارين: زيادة خطر النزيف
  • مدرات البول: تقليل الفعالية وخطر فرط البوتاسيوم
  • ليثيوم: زيادة مستويات الليثيوم

الأدلة السريرية الرئيسية

تدعم الأدلة السريرية استخدام سيليكوكسيب لإدارة الألم الحاد والمزمن في فئات المرضى المناسبة. توصي الإرشادات الحالية القائمة على الأدلة بأساليب علاجية فردية تراعي الأمراض المصاحبة وعوامل الخطر لدى المريض.

مراجعة طبية بواسطة

Medical Review Team, Pain Management

آخر تحديث: 2026-02-17المصادر: 2

المحتوى على أطلس الطب هو لأغراض إعلامية فقط. وليس المقصود منه أن يكون بديلاً عن المشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. اطلب دائماً مشورة طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية المؤهل.