الساد (الكتاراكت): الأسباب والأعراض والعلاج

دليل عن الساد: فهم تكوّنه المرتبط بالعمر، الأعراض، التشخيص، والعلاج الجراحي لاستعادة الرؤية

10 دقيقة للقراءةآخر تحديث: 2026-02-17

حقائق سريعة

معدل الانتشار
السبب الأكثر شيوعاً للعمى في العالم
مرتبط بالعمر
يتطور لدى معظم الأشخاص بحلول سن 80
الجراحة
ناجحة للغاية بنسبة رضا تتجاوز 95%

ما هو الساد؟

الساد (الكتاراكت) هو إعتام عدسة العين، وهي البنية الشفافة داخل العين التي تركّز الضوء على الشبكية. عندما تصبح العدسة معتمة، تصبح الرؤية ضبابية وخافتة وتتضرر بشكل تدريجي. يتطور الساد ببطء على مدى سنوات وهو السبب الرئيسي للعمى في العالم، رغم أنه قابل للعلاج بشكل كبير من خلال الجراحة. معظم الأشخاص يصابون بالساد في نهاية المطاف إذا عاشوا طويلاً بما يكفي.

تتكون العدسة بشكل أساسي من البروتينات والماء. يسبب تلف البروتينات الإعتام.

معلومة أساسية
جراحة الساد هي واحدة من أنجح العمليات في الطب، حيث يشهد معظم المرضى تحسناً كبيراً في الرؤية. لا يمكن لأي دواء عكس الساد.

الأسباب وعوامل الخطورة

الأسباب الرئيسية:

  • العمر (الساد المرتبط بالعمر هو الأكثر شيوعاً)
  • التعرض للأشعة فوق البنفسجية
  • التدخين
  • داء السكري
  • إصابات العين
  • بعض الأدوية (الكورتيكوستيرويدات)
  • الحالات الخلقية
  • التعرض للإشعاع
  • الالتهاب

يزداد الخطر مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن 60 عاماً.

الأعراض

الأعراض المبكرة تشمل:

  • تشوش الرؤية
  • خفوت الرؤية
  • صعوبة في الرؤية الليلية
  • الحساسية للوهج
  • بهتان الألوان
  • ازدواج الرؤية (أحادي العين)

مع تقدم الساد، تتفاقم الأعراض تدريجياً، وقد تؤدي إلى عمى وظيفي إذا لم تُعالج.

التشخيص

يتضمن التشخيص:

  • اختبار حدة البصر
  • فحص المصباح الشقي
  • قياس ضغط العين
  • فحص العين الموسّع
  • التصوير المقطعي للتماسك البصري (OCT)
Clinical Note
تُقيَّم شدة الساد بفحص المصباح الشقي. يعتمد قرار العلاج على التأثير الوظيفي وأهداف المريض.

العلاج والإدارة

العلاج التحفظي:

  • وصفة نظارات أقوى
  • زيادة الإضاءة
  • نظارات شمسية مضادة للوهج
  • قطرات موسعة للحدقة

العلاج الجراحي (عندما تؤثر الأعراض بشكل كبير على الوظائف):

  • استحلاب العدسة (الأكثر شيوعاً)
  • الاستخراج خارج المحفظة
  • الجراحة اليدوية بشق صغير
  • زرع العدسة داخل العين (IOL)

الوقاية

لا يمكن منع تطور الساد بشكل كامل، لكن تقليل المخاطر يشمل:

  • الحماية من الأشعة فوق البنفسجية (نظارات شمسية، قبعات)
  • التوقف عن التدخين
  • نظام غذائي صحي غني بمضادات الأكسدة
  • التحكم في السكري
  • تقليل استخدام الكورتيكوستيرويدات قدر الإمكان
  • الوقاية من إصابات العين
Warning
رغم ندرتها، تشمل مضاعفات جراحة الساد العدوى والالتهاب وإعتام المحفظة الخلفية. ناقش المخاطر مع جراحك.

متى يجب مراجعة الطبيب

راجع طبيب العيون إذا أصبحت الرؤية ضبابية أو خافتة أو متضررة. فحوصات العين المنتظمة مهمة للكشف المبكر. ناقش الخيارات الجراحية عندما يبدأ الساد في التأثير على الأنشطة اليومية وجودة الحياة.

مراجعة طبية بواسطة

Medical Review Team, Ophthalmology

آخر تحديث: 2026-02-17المصادر: 2

المحتوى على أطلس الطب هو لأغراض إعلامية فقط. وليس المقصود منه أن يكون بديلاً عن المشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج. اطلب دائماً مشورة طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية المؤهل.